جيرار جهامي

990

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

فلا يدلّ جزء منه أيضا بذاته ، من حيث هو جزء منه ، وإن كانت له دلالة في استعمال آخر ، فليس يدلّ بها الآن بذاته ، بل بالعرض . ( شعب ، 30 ، 9 ) لفظ مشترك - إنّ اللفظ المشترك إذا كان يدلّ على كثرة ولم تلتفت إليها ، بطل أن يكون أيضا دالّا على الواحد ، فإنّ ذلك الواحد يكون واحد منها ، وقد يمنع أن يأخذها من حيث يدلّ عليها ، فإذا لم يدلّ عليها لم تبق دلالة أخرى تنسب إلى المسموع فيقال إنّها تغلط أو لا تغلط . ( شسف ، 47 ، 1 ) - وقوع اللفظ المشترك هو أن يقع اللفظ على الشيئين أو على الأشياء بمسموع واحد وتختلف مفهوماته في كل واحد ، مثل « النور » على المسموع والمعقول و « العين » على الدينار ومنبع الماء . ( مشق ، 75 ، 5 ) لفظ مفرد - اللفظ المفرد : هو الذي لا يراد بالجزء منه دلالة أصلا ، حين هو جزؤه . مثل تسميتك إنسانا بعبد الله . ( أشم ، 191 ، 4 ) - كل لفظ مفرد يدلّ على شيء من الموجودات : فإما أن يدلّ على جوهر وهو ما ليس وجوده في موصوف به قائم بنفسه مثل إنسان وحشية ؛ وإما أن يدلّ على كمية وهو ما لذاته محتمل المساواة بالتطبيق والتفاوت فيه إما تطبيقا متّصلا في الوهم مثل الخط والسطح والعمق . والزمان ، وإما منفصلا كالعدد ، وإما على كيفية وهو كل هيئة غير الكمية مستقرّة لا نسبة فيها مثل البياض والصحة والقوة والشكل ، وإما على إضافة كالبنوّة والأبوّة ، وإما على أين كالكون في السوق والبيت ، وإما على متى كالكون فيما مضى أو فيما يستقبل أو في زمان بعينه . إما على الوضع ككل هيئة الكل من جهة أجزائه كالقعود والقيام والركوع ، وإما على الملك والجدة كالتلبّس والتسلّح ، وإما على أن يفعل شيء مثل ما يقال هو ذا ينقطع هو ذا يحترق ، وإما أن يفعل شيء كما يقال هو ذا ينقطع هو ذا يحترق فهذه هي المقولات العشرة . ( رعح ، 3 ، 6 ) - أمّا ( اللفظ ) المفرد فهو الذي لا يدلّ جزء منه على جزء من معنى الكل المقصود به دلالة بالذات ، مثل قولنا « الإنسان » . ( شغم ، 25 ، 4 ) - اللفظ المفرد ليس بصدق ولا كذب . ( شعب ، 6 ، 2 ) - اللفظ المفرد ، إذا اقترن به لفظ آخر وحمل عليه ، فقيل إنّه كذا أوليس كذا ، كان صدقا أو كذبا . ( شعب ، 6 ، 5 ) - نقول ( ابن سينا ) إن اللفظ المفرد هو الذي يدلّ على معنى ولا جزء من أجزائه يدلّ بالذات على جزء من أجزاء ذلك المعنى مثل قولنا : الإنسان فإنه يدلّ به على معنى لا محالة وجزآه وليكونا الإن والسّان ، إما أن لا يدلّ بهما على معنى لا محالة ، أو أن يدلّا على معنيين ليسا جزئي معنى الإنسان . وإن اتّفق إن كان الإن مثلا يدلّ